دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-04-10

في ذكرى رحيل معالي عيد باشا الفايز درس وتلك حكايتي معه !!!!

بقلم الدكتور -فواز أبوتايه

مرت سنة وما زال الغياب يثقل الذاكرة كأن الرحيل لم يكن إلا لحظة معلقة بين القلب والزمن في ذكرى رحيل أباسداد لا نستحضر إسما فحسب بل نستعيد ملامح وطن في رجل وقامة كانت تمشي بثبات الحكمة وهيبة الحضور عام مضى وما زالت تذكرك الناس لا كذكرى بل كأثر حي في المواقف والبصمة التي لا تمحى كنت من أولئك الذين لا يمرون مرور العابرين بل يتركون في الارض معنى وفي الناس أثرا وفي الدولة قيمة تقاس بها المواقف كنت نموذجا للتعلم وكيف تكون رجل دولة .

أذكر أنني كنت في مقتبل العمر شاب يتلمس ملامح الطريق إلتقيت به في قاعة أحد الفنادق في مساء إزدانت فيه الوجوه بفرح زفاف كان يومها مديرا عاما لموانئ العقبة كان قامة تختصر الأناقة كما تختصر الهيبة إستوقفته ببساطة الشاب وجرأته فإلتفت إلي بإبتسامة أبوية فقلت له لي عندك طلب فقال لي :إبشر يا فواز كانت كلمة صغيرة لكنها حملت من الإهتمام ما يكفي لتبقى عمرا كاملا قلت له العم أباسداد إريد أن أتعلم منك كيف أضع المنديل في جيب الجاكيت طلب غريب لكنني رجل لا أخجل من إكتساب المعرفة لم يكتف بالاجابة بل دعاني إلى فنجان قهوة في للوبي الفندق جلست وأخرج منديله من جيبه وبدأ بتعليمي كيفية ترتيب المنديل كان في تفاصيله مرآة للذوق لقد أكتشفت في تلك اللحظة كيف تختبئ الهيبة في بساطة الأشياء.

يومها أدركت أن الكبار لا يقاسون بمناصبهم بل بقدرتهم على الإنحناء لتعليم شاب دون أن يفقدوا من قامتهم شيئا رحل الرجل لكن تلك اللحظة بقيت تفصيلا صغيرا في ظاهرها لكنها عظيمة في أثرها لقد زرعت فينا شيئا من حضورك ليمتد بعد الغياب عام على الفقد وما زال الحنين إليك يشبه الوفاء وما زالت الدعوات تصعد إليك كأنها رسائل محبة لا تعرف الإنقطاع .

سلام عليك لقد كنت للوطن وأهله سندا ويوم غبت صار الوطن يروي حكايتك في ذاكرة لا تنسى ودعاء لا يخبو ولا ينقطع !!!

إلى جنات الخلد يا أاااباسداد -البقاء لله.

 

عدد المشاهدات : ( 2424 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .